المقريزي
289
إمتاع الأسماع
لسانها وبذائها ، فقال : طلقها ، فقلت : ) ( 1 ) إن لي منها ولدا ، قال : فمرها يقول عظها ، فإن يك فيها خير فستفعل ، ولا تضرب ظعينتك كضرب أمتك ، قال : قلت : يا رسول الله أخبرني عن الوضوء ، قال : أسبغ الوضوء ، وخلل الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ( 2 ) . ( ولم يخرجاه ) . ومن حديث عفان بن مسلم ، حدثنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : لما قتل أبي . . فذكر الحديث بطوله ، وقال فيه : قلت لامرأتي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيئنا اليوم نصف النهار ، فلا تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تكلميه ، قال : فدخل وفرشت له فراشا ووسادة ، فوضع رأسه ونام ، فقلت لمولى لي : اذبح هذا العناق ، وهي داجن سمينة ، والوحا والعجل ، افرغ قبل أن يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا معك ، فلم نزل فيها حتى فرغنا منها وهو نائم ، فقلت له : إن رسول الله إذا استيقظ يدعو بالطهور ، وإني أخاف إذا فرغ أن يقوم فلا يفرغن من وضوئه حتى نضع العناق بين يديه ، فلما قام ( قال : ) ( 3 ) يا جابر ائتني بطهور ، فلم يفرغ من وضوئه ( 4 ) حتى وضعت العناق بين يديه ، فنظر إلي وقال : كأنك قد علمت حبنا اللحم ( 5 ) ، أدع لي أبا بكر ، ثم دعا حوارييه الذين معه ، فدخلوا ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال : بسم الله ، كلوا ، فأكلوا حتى شبعوا ، وفضل منها لحم كثير . وذكر باقي الحديث . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ( 1 ) ، ( ولم يخرجاه ) ( 2 ) .
--> ( 1 ) زيادة للسياق من ( المرجع السابق ) . ( 2 ) ( المستدرك ) : 4 / 123 ، كتاب الأطعمة ، حديث رقم ( 7094 ) ، وقال الذهبي في ( التلخيص ) : صحيح ، وما بين الحاصرتين زيادة من ( المستدرك ) . ( 3 ) زيادة للسياق من ( المستدرك ) . ( 4 ) كذا في ( ج ) ، وفي ( المستدرك ) : " من طهوره " . ( 5 ) في ( المستدرك ) : " كأنك عملت حيسا بلحم " ، وما أثبتناه من ( ج ) ، وهو أجود للسياق .